« رجوع

في إطار مسؤوليتها المجتمعية الوطنية للتمويل تتعاون مع دار العطاء لدعم أبناء المجتمع

انطلاقا من جهودها نحو دعم أبناء المجتمع، وقعت الوطنية للتمويل عبر جناحها للمسؤولية المجتمعية “امتداد” اتفاقية تعاون مع جمعية دار العطاء الخيرية لدعم مشروع إنشاء البيوت المحمية الخضراء ضمن برنامج “التمكين” الذي أطلقته دار العطاء مؤخرا لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة.

ووقع الاتفاقية الفاضل طارق بن سليمان الفارسي، الرئيس التنفيذي للوطنية للتمويل، فيما وقعها من جانب دار العطاء المكرمة مريم بنت عيسى الزدجالية رئيسة الجمعية وذلك تحت رعاية سعادة الشيخ راشد الشامسي، وكيل وزارة التنمية الاجتماعية، حيث جرى توقيع الاتفاقية بمكتب سعادة الشيخ بديوان عام الوزارة. وتهدف المبادرة إلى بناء تسعة بيوت محمية خضراء في مختلف مراكز الوفاء الاجتماعي لتأهيل الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال توفير فرص وظيفية لهم تمنحهم مصدر دخل مستدام.

وحول ذلك، قال الفاضل طارق الفارسي : “سعيدون بالتعاون مع دار العطاء والمؤسسات الخيرية عموما لمساندة المجتمع، حيث نعي في الوطنية للتمويل أن مسؤولياتنا لا تقتصر فقط على عملائنا وموظفينا ومساهمينا، ولكن أيضا تجاه المجتمعات التي نعمل فيها. وفي ضوء ذلك، سنسعى نحو تكوين شراكات فاعلة مع العديد من الجهات لتحقيق منافع جمة لأبناء الوطن وبناء مستقبل مشرق لهم.”

ومن جانبها أعربت المكرمة مريم بنت عيسى الزدجالية، رئيسة مجلس الإدارة عن شكرها وامتنانها على دعم الشركة الوطنية وسعيها لخدمة المجتمع المحلي من خلال برامج مستدامة.

وفي حديثها حول الاتفاقية، قالت الفاضلة، سهام بنت يوسف الخروصية، مديرة برنامج التمكين:” يسهم مشروع البيوت المحمية الخضراء في تعزيز دور برامج الدمج الوظيفية لذوي الاحتياجات الخاصة بمركز الوفاء الاجتماعي، وذلك من خلال إلحاقهم في إنتاج وتسويق المحاصيل الزراعية بهدف تحقيق شراكة مجتمعية فعالة للفئة المستهدفة وتسليط الضوء عليها، حيث تسعى الجمعية من خلال برنامج التمكين إلى المساهمة في إيجاد مشاريع مستدامة هدفها خدمة المجتمع وتحقيق التكافل الاجتماعي”.

جديرٌ بالذكر أن الوطنية للتمويل تأسست في عام 1987، وتعد الشركة الرائدة في مجال التمويل في السلطنة والتي يثق بها الآلاف من العملاء، حيث تقدم الشركة مجموعة متنوعة من المنتجات التي تستهدف الأفراد وأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة عبر شبكة فروعها البالغ عددها 20 فرعا منتشرا حول السلطنة.